تصفيات كأس العالم

كريستيانو رونالدو غاضب على مدرب البرتغال فرناندو سانتوس

كريستيانو رونالدو يصب غضبه على فرناندو سانتو بعد نهاية المباراة

كان كريستيانو رونالدو غاضبا عندما تلقت البرتغال هدفا في الدقيقة الأخيرة لمنح صربيا مكانا في كأس العالم، ويواجه اللاعب البالغ من العمر 36 عاما الآن مباراة فاصلة مليئة بالقلق.

أصيب كريستيانو رونالدو بحزن شديد عندما استقبلت البرتغال شباكها هدفا في الدقيقة 90 أمام صربيا لمنح خصومها مكانا مؤهلًا تلقائيا لكأس العالم العام المقبل، وفشل في إخفاء مشاعره بعد المباراة.

بدأت البرتغال بداية مثالية حيث استغل ريناتو سانشيز خطأ صربيا المكلف و وضع أصحاب الأرض في المقدمة بعد ثلاث دقائق فقط، لكن خطأ روي باتريسيو الفادح سمح للزوار بالعودة إلى المباراة.

دافع رونالدو وفريقه من أجل هدف الفوز المتأخر، ولكن على الرغم من كل الصعاب، كان ألكسندر ميتروفيتش هو من ظهر ليخطف الفور لمنتخب صربيا و يرسل البرتغال إلى الملحق.

كان اللاعب البالغ من العمر 36 عاما غاضبا، حيث تواجه البرتغال الآن مباراة فاصلة لتأمين مكانها، ومواجهة احتمال فقدانها جميعا.

خاض رونالدو كل المشاعر طوال الوقت، حيث تحول عدم الإيمان إلى البكاء بعد هزيمة مفجعة، لكن غضبه تجاه مدرب المنتخب الوطني فرناندو سانتوس هو ما لفت الأنظار.

لم يخف اللاعب البالغ من العمر 36 عاما إحباطه ومع تصافح اللاعبين والموظفين من كلا الجانبين بعد صافرة النهاية، بدأ رونالدو في الصراخ وإظهار المعارضة تجاه سانتوس.

على الرغم من موقف رونالدو، استمر مدرب البرتغال في مصافحة نجم مانشستر يونايتد قبل أن يغادر مع استمرار احتجاجات المهاجم.

ثم وضع رونالدو يديه على وركيه وهو يجمع أفكاره مرة أخرى، قبل أن يتوجه إلى النفق دون ذرة من الحماس، مع اكتئاب في جميع أنحاء وجه الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات.

كان اللاعب البالغ من العمر 36 عاما في حالة تأهب مع منتخب بلاده، ودخل فترة التوقف الدولي بتسجيل ستة أهداف في آخر ثلاث مباريات له مع البرتغال، لكن رونالدو فشل في التسجيل ضد جمهورية أيرلندا و صربيا.

احتاجت البرتغال إلى أربع نقاط من ست نقاط محتملة لضمان مكانها، وكان الفوز على صربيا سيفعل ذلك، لكنهم تعثروا تحت الضغط وتجاوزهم منافسهم على صدارة المجموعة الأولى حيث سجل ميتروفيتش هدف الفوز المتأخر.

كانت الساحة مهيأة لرونالدو بشكل بارز أكثر من أي وقت مضى، حيث كانت النتيجة 1-1، والبرتغال تبحث عن شخص ما ليصعد ليصبح البطل، لكن اللاعب البالغ من العمر 36 عاما لم يتمكن من دخول اللعبة.

لطالما كانت هذه لحظة رونالدو، وبدت ليلة الأحد وكأنها كانت مسألة وقت وليس إلا، لكن اللحظة لم تأت أبدا والآن تواجه البرتغال مباراة فاصلة لتحجز مكانها في كأس العالم.

مع وجود بعض التصفيات التي لم تقام بعد، تواجه البرتغال انتظارا شغوفا لمعرفة من الذي ستعادله في مباراتها الفاصلة، حيث يسعى رونالدو بشكل يائس لختم ما سيكون بالتأكيد أخر نهائي كأس العالم على الإطلاق.

قد يكون لدى اللاعب البالغ من العمر 36 عاما جسد رياضي أصغر منه بعشر سنوات، لكن حتى رونالدو مجرد إنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى