الدوري المصري

بيتسو: لم يبق لي شيء لأفوز به في أفريقيا، تدريب مصر هو احتمال

بيتسو موسيماني يتحدث عن أفكاره و وجهته المستقبلية

شارك مدرب الأهلي بيتسو موسيماني أفكاره حول مجموعة متنوعة من الموضوعات، بما في ذلك أكبر إنجاز له حتى الآن و وجهته المستقبلية المحتملة.

يعد موسيماني بلا شك أحد أنجح المدربين في إفريقيا في الوقت الحالي، بعد أن أظهر هيمنته في البطولات القارية مع الأهلي.

بعد ثلاثة أشهر من توليه تدريب الأهلي، فاز بيتسو بأول دوري أبطال أفريقيا مع الريدز، و الثاني في مسيرته بعد فوز مع صنداونز في 2016.

كان دوري أبطال أفريقيا 2020 مميزا جدا لجماهير الريدز، كما كان ضد غريمه التقليدي الزمالك، في مواجهة أطلق عليها الكثيرون ديربي القرن.

بعد ذلك، واصل موسيمان المضي قدما مع عمالقة القاهرة، و وصل إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية قبل أن يخسر أمام بايرن ميونيخ 2-0 و مع ذلك، نجح في تحقيق الميداليات البرونزية بعد فوزه على بالميراس البرازيلي بركلات الترجيح.

بعد بضعة أشهر، فاز مدرب جنوب إفريقيا بلقبه الثاني على التوالي في دوري أبطال أوروبا، هذه المرة بعد فوزه على مواطنه كايزر تشيفز في مباراة نهائية من جانب واحد.

على الرغم من كل إنجازاته، لم يحظ بيتسو بالكثير من التقدير من الفيفا أو المنافذ الإخبارية الدولية، و السبب وراء ذلك هو إهمال كرة القدم الأفريقية.

في مقابلة أجراها مع صحيفة نيويورك تايمز، تناول موسيمان القضية من بين مواضيع أخرى تطرق إليها.

قال بيتسو: “ليست أفريقيا وحدها هي التي يتم التغاضي عنها. يبدو الأمر كما لو أن ذلك لا يعني الكثير عندما تفوز في المسابقات التي لا تدر أكبر قدر من المال، و التي لا تحظى بأكبر عدد من الجماهير”.

حول تجربته مع الأهلي حتى الآن، قال موسيمان: “لا أعرف ما إذا كان هناك ناد آخر في العالم يجب أن يفوز بكل شيء مثل الأهلي، كنت أعتقد أن جنوب أفريقيا تحب كرة القدم. لكنهم لا يحبونها بقدر ما يحبها المصريون”.

ثم سئل مدرب الأهلي عن المقارنة بين المدربين الأوروبيين و الأفارقة، حيث تميل الأندية الكبرى إلى تعيين مدرب أوروبي في المسؤولية.

أجاب موسيماني: “عندما تصبح الأرضية مستوية، عندما يكونون فرقا بنفس جودة اللاعبين مثلنا، فإننا نتغلب عليهم”.

فيما يتعلق بلقب حلمه بالفوز في إفريقيا، أجاب موسيمان: “لم يبق لي شيء لأفوز به في إفريقيا”.

بعد ذلك، تحدث موسيمان عن وجهاته المحتملة في المستقبل، مدعيا أنه قد يهدف إلى تشكيل فريق وطني أفريقي كبير.

“التوقيت ليس مناسبا لجنوب إفريقيا، و لكن ربما تكون السنغال أو نيجيريا أو ساحل العاج أو مصر ممكنة، و هي إحدى القوى التقليدية في القارة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى