تصفيات كأس العالم

المنتخب التونسي يسقط بنتيجة 1-0 أمام غينيا الإستوائية

مني المنتخب الوطني التونسي بهزيمته الأولى في تصفيات كأس العالم أمام غينيا الإستوائية

في مباراة لم ترتق إلى المستوى الفني المطلوب والتي أثبتت إفلاسا تكتيكيا و العجز عن العودة سقط المنتخب التونسي أمام المغمور غينيا الإستوائية في تصفيات كأس العالم.

زملاء الخزري لم يتعاملوا مع اللقاء بالشكل المطلوب، ولم نلمس الجدية الكافية من جل اللاعبين، ناهيك وأن الفرص و حتى الانفرادات التي توفرت للمنتخب التونسي، وقع التعامل معها بطريقة غريبة وكأننا في رحاب حصة تدريبية لا في مباراة رسمية على غاية من الأهمية.

الدفاع هو الاخر لاح بشكل مهزوز وأهدى كرات لا تحصى ولا تعد للخصم، ولولا رعونة مهاجمي غينيا الإستوائية لا كانت النتيجة أثقل.

أمام الأداء الكارثي والخطة الغير مفهومة، لم تفهم طريقة لعب المنتخب التونسي، فقد اعتمد على الكرات الطويلة والعرضية من الحارس إلى الخط الأمامي، في غياب التدرج السليم بالكرة وانعدام الثنائيات والثلاثيات بين اللاعبين، رغم الحالة الجيدة لملعب مالابو.

الإطار الفني الذي يقوده منذر الكبير كان يشاهد المباراة دون إظهار أي تفاعل من أي نوع في هذه المباراة، ولم نلمس أي تحوير تكتيكي أو توجيهات عليها القيمة، وحتى تغييرات منذر الكبير تثير الحيرة والدهشة، فقد أقحم محمد علي بن رمضان في الدقيقة 74 بدلا من الفرجاني ساسي ثم منح الفرصة للخاوي بدلا من العيدوني بعد قبوله للهدف، أم التغيير الأخير الذي حصل في الدقيقة 89 بدخول الشعلالي مكان بن سليمان، فقد خدم الخصم لربح بعض الدقائق ولم يعد بالنفع على المنتخب الوطني.

الثابت والأكيد أن مباراة اليوم، كشفت الأقنعة و أماطت اللثام عن حقيقة مستوى الفريق، بعد أن كرر الكبير في عديد المناسبات القول أن ”الأولوية لجمع النقاط على حساب الأداء”، فاليوم عجز المنتخب التونسي عن تأمين ترشحه ضمن مجموعة سهلة، ومثل أدائه صدمة للشارع الرياضي برمته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى