تصفيات كأس العالم

السعودية تفرض التعادل على أستراليا

السعودية تحرم أستراليا من فرحة اللعب في سيدني بعد عامين

أثرت السعودية على عودة أستراليا إلى الوطن بالتعادل السلبي يوم الخميس في مباراة تصفيات كأس العالم على قمة الترتيب في سيدني، وهي أول مباراة للمنتخب الأسترالي على أرضه منذ أكثر من عامين.

متحديا حشدا صاخبا قوامه 23،314 مشجعا، أفسدوا الحفلة في مواجهة شديدة الغضب لعبت في أمطار المساء العاتية.

كان من الممكن أن تفوز المملكة العربية السعودية بالمباراة مع إقتراب النهاية، بعد أن جلس المنتخب معظم المباراة في منطقته.

في منتصف المرحلة من هذه الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم العام المقبل في قطر، تواصل المملكة العربية السعودية تحديد وتيرة المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة، أستراليا تتشبث بالمركز الثاني برصيد 10.

وتحتل اليابان المركز الثالث لكنها الآن بفارق نقطة واحدة عن المنتخب الاسترالي بعد فوزها 1-0 على فيتنام ، وسجل جونيا إيتو الهدف الوحيد.

يضمن الفريقان الأولان فقط تذكرة إلى كأس العالم، بينما يخوض الفريق الذي يحتل المركز الثالث مباراة فاصلة.

وقال ماثيو ليكي مهاجم أستراليا عقب الجمود السعودي: “للأسف لم نتمكن من الحصول على النقاط الثلاث للاحتفال مع الجماهير”.

“لقد دافعوا بشكل جيد حقا، كانت مجرد واحدة من تلك المباريات التي لم ترغب الكرة في الدخول فيها”.

كانت أستراليا متحمسة، بعد أن لعبت آخر مرة أمام جمهورها ضد نيبال في كانبيرا في أكتوبر 2019، قبل أن تجبر على اللاعب في الخارج عندما أغلقت حدود البلاد بسبب جائحة كورونا.

كان لدى أصحاب الأرض الكثير من الإستحواذ لكنهم خذلوا بسبب التراخي في الهجوم، ولم يتمكن أي من الفريقين من صنع محاولة على المرمى في الشوط الأول.

كانت أستراليا قوية في الشوط الثاني في محاولة يائسة لكسر الجمود، أتيحت لهم العديد من الفرص لكن الحارس السعودي محمد اليامي كان عند حسن الظن باستمرار.

بدا أن المملكة العربية السعودية تذبل وفقدت رباطة جأشها بالبطاقات الصفراء لعبد الإله العامري وعلي البليحي.

لكن زخم أستراليا توقف عندما تعرض المدافع هاري سوتار، الذي يقال إنه قد ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لإصابة في الركبة.

بدا الفريق الضيف هو الأكثر احتمالا للتسجيل مع قرب النهاية، لكنه لم يتمكن من انتزاع فوز متأخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى