دوري أبطال أوروبا

تشيلسي 2-0 ليل: البلوز يتصدر سباق التأهل في مباراة الذهاب

تشيلسي يفوز على ليل بثنائية و يضع ساق في الدور المقبل

حقق تشيلسي الذي تحسن بشكل كبير تقدما مريحا في مباراة الذهاب على ليل في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب ستامفورد بريدج مساء الثلاثاء.

كان الأمر كله يتعلق بإدارة المباراة لفريق المدرب توماس توخيل، الذي لم يبد أبدا و كأنه ستقبل شباكه أي هدف و حقق فوزا مريحا 2-0 بفضل هدفي كاي هافيرتز و كريستيان بوليسيتش.

بدأ بشكل مركزي بعد إستبعاد روميلو لوكاكو و كان هافيرتز بطل الرواية في التبادلات الافتتاحية حيث رفض فرصتين جيدتين و قبل أن يأخذ الثالثة في غضون عشر دقائق. أولا وجده سيزار أزبيليكويتا تمريرة من عرضية منخفضة بعد أربع دقائق فقط، لكن الألماني رفع الكرة فوق العارضة على بعد أربعة ياردات.

بعد ذلك جاءت فرصة صنعها المهاجم بنسفه، حيث جمع تمريرة على الجانب الأيسر قبل أن يقطع إلى الداخل و يسدد باتجاه الزاوية البعيدة، تصدى حارس ليل ليو جارديم تصديا ممتازا ليحول الكرة خارج الملعب، لكن من الضربة الركنية التي نتجت ارتقى هافيرتز دون أي رقابة ليضع تشيلسي في المقدمة.

بدا المضيفون راضين عن استحواذ ليل على الكرة بعد ذلك، و قاموا بالتقاطهم و اللعب من خلال الضغط المفكك قليلا من جانب فريق الدوري الفرنسي على العداد. جاءت أفضل جهود ليس دوجيز في الواقع من لاعب تشيلسي، عندما حول أنطونيو روديجر تمريرة عرضية عن غير قصد فوق العارضة الخاصة به.

قام ليل بتجميع بعض حركات التمرير الرائعة في الفترة الأولى، حيث كان ريناتو سانشيز لاعب بايرن ميونيخ و سوانزي السابق شخصية محورية، لكنهم افتقروا إلى اللمسة الأخيرة، ركض البرتغالي الدولي بشكل ممتاز من خط الوس، لكن تسديدته بعيدة المدى حلقت أكثر من ذلك بكثير.

كانت هناك لحظة مؤثرة في الدقيقة الحادية و الثلاثين مع التصفيق في ذكرى جمال إدواردز، منشء قناة SBTV على YouTube و داعم تشيلسي مدى الحياة و الذي وافته المنية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

بدأ تشيلسي الشوط الثاني بحماس، و كادت أن تسفر محاولة من بوليسيتش مضاعفة النتيجة، لكن حكيم زياش رأى تسديدته متصدية. ثم رأى ماركوس ألونسو بعد ذلك تسديدة مباشرة نحو الشباك تصدها لها حارس المرمى.

أتيحت الفرصة أمام هافيرتز لمضاعفة حسابه عندما سدد الكرة على خط المنتصف قبل فترة وجيزة من مرور ساعة، لكنه اضطر إلى التراجع قليلا و أطلق تسديدته من الزاوية.

هيمنة البلوز أتت بالثمار أخيرا عندما أنهى بوليسيتش هجوما مضادا كاسحا كان نجولو كانتي في قلبه. وح مل الفرنسي الكرة من نصف ملعب فريقه قبل أن يرسل بوليسيتش إلى يساره و قام اللاعب رقم عشرة بالباقي داخل منطقة الجزاء.

على الرغم من أنهم استحوذوا كثيرا على الكرة إلا أن ليل لم يهدد حقا، و سيتقدم تشيلسي بقوة في مباراة الإياب في أوائل مارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى