الدوري الإنجليزي

نيوكاسل يفرض التعادل على أرسنال في ملعب الإمارات

انتهى سجل أرسنال المثالي على أرضه هذا الموسم ضد الدفاع الأكثر خشونة في الدوري الإنجليزي الممتاز حيث صمد نيوكاسل وخرج بتعادل سلبي.

كان فريق إدي هاو حازما طوال الوقت وفعل كل ما في وسعه لقتل سرعة المباراة، ومنع أرسنال من العثور على تدفقهم.

حظي أرسنال بفرصة رائعة بعد دقائق قليلة فقط من تسديدة في منطقة الجزاء سقطت أمام مارتن أوديجارد الذي، بشكل مفاجئ، لم يتمكن من التحكم في تسديدته وأرسل الكرة بعيدا عن المرمى.

بعد ذلك، اضطر نيك بوب إلى النزول إلى مستوى منخفض ليحرم بوكايو ساكا، قبل أن يصطدم جرانيت تشاكا بالشباك الجانبية وسدد محاولة أخرى من داخل منطقة الجزاء، حيث بدأ أرسنال المباراة بوتيرة عالية حقا.

قام نيوكاسل بعمل رائع في إبطاء الأمور، ومع ذلك، أنهى الهجوم على هدفهم وأجبر أرسنال على فترات طويلة من الاستحواذ السلبي. تمكن المدفعيون من تسديدة واحدة فقط على المرمى قبل الاستراحة، كما فعل الزوار.

بدأت البطاقات الصفراء في الظهور بشكل كثيف وسريع مع تسخين الأمور، ثلاث بطاقات صفراء واثنتان لنيوكاسل في أول 45 دقيقة، بينما كان على حكم الفيديو المساعد أن يتناغم لإبعاد ركلة جزاء لنيوكاسل بينما شعر دان بيرن الغاضب بأنه تم دفعه في وقت متأخر من المباراة.

بدأ الشوط الثاني بنبرة مماثلة. وضغط أرسنال بقوة في المباراة الافتتاحية لكن نيوكاسل واصل صد تقدمه ونادرا ما بدا غير مرتاح للغاية للقيام بذلك.

أبطأ فريق نيوكاسل المباراة في كل فرصة ممكنة، حيث لعبوا الركلات الحرة ومحاولة إدارة عقارب الساعة، مع إحباط واضح لأرسنال وأنصار الفريق المضيف.

مرت كرة غابرييل مارتينيلي من ركلة ركنية بشكل مؤلم بعيدا عن القائم قبل عشر دقائق من النهاية، ولا يزال أرسنال يكافح من أجل الحصول على أي مشاهد حقيقية للهدف. مع بقاء ثلاث دقائق على النهاية، كان لدى إيدي نكيتياه أفضل فرصة على الإطلاق حيث وجد شبرا واحدا من المساحة في الصندوق، لكن تسديدته المنخفضة تم إبعادها عن طريق قدم نيك بوب.

كان أرسنال يصرخ من أجل ركلة جزاء مع آخر ركلة في المباراة حيث بدا أن عرضية مارتينيلي ارتطمت بذراع جاكوب مورفي، لكن لم يكن الحكم ولا حكم الفيديو المساعد مهتمين، وتلاشت المباراة ببعض الدراما الرائعة من هاو و ميكيل أرتيتا.

شهدت المباراة الكثير من البطاقات الصفراء
شهدت المباراة الكثير من البطاقات الصفراء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى