الدوري الإيطالي

ميلان يتعادل 1-1 مع الإنتر في ديربي الغضب

يصعد ميلان إلى المركز الأول بعد التعادل مع الإنتر فيما يكتفي الأخير بالمركز الثالث

كان ديربي ديلا مادونينا دراميا، حيث ألغى هدف ستيفان دي فراي ركلة جزاء هاكان تشالهان أوغلو، في حين أنقذ سيبريان تاتاروسانو ركلة جزاء نفذها لاوتارو مارتينيز، مع اقتراب نيكولو باريلا وأليكسيس سايليمايكرز بشكل لا يصدق للتسجيل.

لم يكن هذا مجرد مواجهة محلية فحسب، بل كان أيضا مواجهة سكوديتو بين أصحاب الترتيب الأول والثالث، في حين واجه هاكان تشالهان أوغلو فريقه السابق للمرة الأولى منذ عبوره المدينة كلاعب حر خلال الصيف.

تم إيقاف ثيو هيرنانديز، مع إصابة أليسيو رومانيولي ومايك مينيان وسامو كاستييخو وجونيور ميسياس وأليساندرو بليزاري. اختار ستيفانو بيولي استخدام رادي كرونيتش و ابراهيم دياز معا، وإبقاء الكسيس سايليماكرز على بنك الإحتياط.

كانت بداية مثيرة للمباراة، حيث اعترض فرانك كيسي تمريرة لإدين دجيكو، لكنه تحول بعد ذلك إلى مشكلة ودخل في تشابك مع تشالهان أوغلو، الحكم الذي منح ركلة جزاء، على الرغم من أنه لم يكن واضحا تماما من دخل في من، أصر هاكان على تنفيذ ركلة الجزاء بنفسه، وقام بتفجيرها من خلال المنتصف واحتفل بشدة ضد ناديه القديم أمام المدرج الجنوبي.

اختبر رافائيل لياو سمير هاندانوفيتش من مسافة بعيدة، ثم أدرك ميلان التعادل من ركلة حرة لساندرو تونالي في إتجاه فيكايو توموري، ولكن بدلا من ذلك لمس ستيفان دي فراي ليدخل الكرة في شباكه.

كانت هناك مشاهد درامية عندما تدخل بالو توري في حالة من الفوضى الكاملة، ولم يكن يدرك مكان الكرة أو الرجل، وانطلق إلى ماتيو دارميان وهذه المرة لم تكن هناك شكوك في أن تكون ركلة جزاء. لاوتارو مارتينيز هو منفذ ركلة الجزاء المعتاد للإنتر، لذا صعد، لكن سيبريان تاتاروسانو تصدى بشكل رائع في الزاوية السفلية القريبة.

لسع لياو مرة أخرى قفازات إبراهيموفيتش ، لكن بالو توري عوض حادثة ركلة الجزاء من خلال القيام بتخليص من خط المرمى لحرمان نيكولو باريلا. بعد لحظات من تسجيل الهدف الثاني

خرج باريلا بسبب مشكلة عضلية طفيفة وسدد زلاتان إبراهيموفيتش كرة بعيدا عن الزاوية العليا، بينما حصل أرتورو فيدال على محاولتين متتاليتين تعرض لها بيير كالولو.

بدأ إنتر يأخذ المزيد من السيطرة مع استمرار المباراة، لكن إبراهيموفيتش سدد ركلة حرة شرسة عبر الحائط واضطر هاندانوفيتش إلى تفادي الزاوية السفلية القريبة.

أثار ذلك فترة من ضغط ميلان، ضرب ريبيتش كرة قادمة من ركنية ارتطمت بذراع خواكين كوريا، لكنها كانت ملتصقة بجسده.

رأى الكسيس سايليماكرز في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي أن تسديذثه ارتطمت بالقائم فيما وقف سمير عاجزا عن التحرك، عادت الكرة إلى كيسي لكنه وضعها خارج المرمى.

بهذا ينتهي دربي الغضب أو دربي ميلان بالتعادل الإيجابي، ينتقل الميلان إلى صدارة الدوري الإيطالي ب32 نقطة مناصفة مع نابولي و يكتفي الإنتر بالمركز الثالث ب25 نقطة فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى