الدوري الأوروبي

فرانكفورت بطلا للدوري الأوروبي على حساب رينجرز

فرانكفورت بطلا للدوري الأوروبي على حساب رينجرز

فاز أينتراخت فرانكفورت بالدوري الأوروبي 2021/22 مساء الأربعاء حيث خرج منتصرا على رينجرز بركلات الترجيح في إشبيلية.

افتتح جو أريبو التسجيل بعد فترة وجيزة من نهاية الشوط الأول، لكن فرانكفورت عاد بقوة وربط الأمور من خلال النهاية الذكية لرافائيل سانتوس بوري التي أرسلت المباراة إلى الوقت الإضافي وفي النهاية إلى ركلات الترجيح، حيث كان الألمان يواصلون المطالبة بالفوز.

بعد مرور عشر دقائق من بداية المباراة تعطلت بسبب إصابة سيئة في الرأس لسيباستيان رود، سقطت الفرصة الأولى في طريق فرانكفورت. تسببت عملية دايتشي كامادا في إحداث فوضى في منطقة الجزاء ووجدت الكرة طريقها إلى جبريل سو على بعد 18 ياردة، لكن تسديدة لاعب الوسط تصدى لها ألان ماكجريجور.

كان هناك حاجة إلى ماكجريجور مرة أخرى للحفاظ على مستوى النتيجة حيث قطع أنسجار كناوف الداخل من الجناح الأيمن وأطلق النار على المرمى القريب للاسكتلندي.

جاءت أول فرصة حقيقية لرينجرز من خلال أريبو الذي أخذ مكان كيمار روف في الهجوم، استدار النيجيري بشكل خطير على حافة منطقة الجزاء وأطلق من مسافة بعيدة، وأرسل جهده بعيدا عن مرمى كيفن تراب.

هددت رغبة رينجرز في فرض أنفسهم على المباراة بالعمل ضدهم مع تقدم الشوط، حيث اقترب فيليب كوستيتش مرتين من تسديدة رائعة وتسديدة منخفضة حوالي نصف ساعة.

ومع ذلك، كان رينجرز هو الذي أنهى الشوط في المقدمة لكن فرصته الأخيرة كانت تسديدة ضعيفة من مسافة بعيدة من رايان جاك الذي ارتقى فوق العارضة.

كما كان الحال في الشوط الأول، خرج فرانكفورت أكثر سخونة في الشوط الثاني 45، لكن رينجرز كان يمثل تهديدا على العداد وكان على رايان كينت أن يفعل أفضل بكثير مع وجود ساحة من الفضاء في منطقة الجزاء، حيث سدد الكرة بعيدا عن المرمى دون أدنى ضغط.

بعد فترة وجيزة كان أريبو قد ذهب يحتفل بعيدا. خطأ كبير من توتا أهدى النيجيري الكرة على طبق من ذهب ليسدد في مرمى تراب ويهز الشباك.

كاد انزلاق آخر يكلف رينجرز. ذهب كونور جولدسون إلى سطح السفينة ووجد كامادا نفسه من خلال ذلك، لكن كان عليه أن يبذل جهده فوق مكجريجور ولم يستطع السيطرة عليه لأنه كان يقع على سطح الشبكة.

قبل 20 دقيقة على النهاية، أحرز فرانكفورت هدف التعادل عبر بوري. قام الكولومبي بعمل جيد للغاية عندما تجاوز كالفن باسي ووضع الكرة في شباك ماكجريجور لربط الأمور.

بذل كلا الفريقين قصارى جهدهما لانتزاع الفوز، وربما رأى فرانكفورت أفضل الفرص، لكن لا يمكن لأي منهما تحقيق الاختراق قبل نهاية 90 دقيقة لتتجه المباراة إلى الاشواط الإضافية.

أطلق سكوت آرفيلد الكرة من مسافة بعيدة مع أول فرصة حقيقية في الفترة الإضافية، بينما كان على باسي أن يكون في أفضل حالاته للتعويض عن زلقته وخوض التحدي المثالي في اللحظة الأخيرة على بوري.

في الـ15 دقيقة النهائية، شهد كل من كينت وكريستيجان ياكيتش صد الضربات بعيدة المدى، لكن رينجرز حظي بفرصة أفضل في المباراة بأكملها قبل دقيقتين فقط حيث وجدت تمريرة كيمار روف المنخفضة كينت، الذي تم التصدي له من مسافة قريبة من قبل تراب يائس الذي كان أيضا حاضرا لمنع ركلة حرة من جيمس تافيرنييه بعد فترة وجيزة.

وفي ضربات الجزاء سجل كل من تافيرنييه وستيفن ديفيس وسكوت آرفيلد ركلات الترجيح لكن تراب أبعد هدف آرون رامسي مما سمح لكوستيك بالتسجيل ووضع فرانكفورت في المقدمة 4-3.

سجل روف هدفا ليبقي رينجرز على قيد الحياة، لكن صعد بوري ليجعلها خمسة مقابل خمسة لفرانكفورت ويحقق المجد في الدوري الأوروبي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى