الدوري الإسباني

سيلتا فيجو يفرض التعادل على برشلونة 3-3

اياغو اسباس يقتلع التعادل لسيلتا فيجو أمام برشلونة

كان يوم السبت يوما كبيرا بالنسبة لنادي برشلونة، لأنه كان اليوم الذي أعلن فيه تشافي هيرنانديز كمدرب جديد للنادي. تم تقاسم هذه المناسبة مع المباراة النهائية لسيرجي بارخوان على الهامش في مواجهة صعبة ضد سيلتا فيجو.

بدت اللعبة وكأنها تسير على ما يرام بالنسبة لبرشلونة، لكنها أصبحت مكلفة بالنسبة للنادي في العديد من الجوانب.

الشوط الاول

بدأت المباراة النهائية لسيرجي بارخوان كمدرب بأفضل طريقة ممكنة، سيطر برشلونة على اللحظات الأولى من المباراة وسدد في وقت مبكر عبر أنسو فاتي، سجل المراهق هدفا منفردا جعله يسدد الكرة من زاوية ضيقة جدا حول المدافع وحارس المرمى.

بالكاد أعطى بلوجرانا سيلتا فيجو أي مساحة للتنفس في اللعبة، حيث استمروا في تخطي دفاعهم، سيطر نيكو جونزاليس وسيرجيو بوسكيتس على خط الوسط، بينما اتحد ممفيس وأنسو فاتي بشكل جيد في الهجوم.

بعد فترة وجيزة، تقدم برشلونة مرة أخرى بفضل الإنهاء الرائعة لسيرجيو بوسكيتس، مرر نيكو جونزاليس إلى القائد الذي أطلق تسديدة في الزاوية اليمنى السفلية وشهد الهدف تقدم للزوار بهدفين خلال 18 دقيقة على سيلتا.

الهدف الثالث لم يكن بعيدا جدا عن فريق بارخوان ممفيس ديباي بذكاء يضع الكرة برأسه في القائم البعيد من عرضية جوردي ألبا ليتجمد ماتياس ديتورو في مكانه.

نزل انسو فاتي ممسكا بأوتار الركبة في وقت متأخر من الشوط الأول، بدت الإصابة خطيرة، وكانت هناك وجوه قلقة في معسكر برشلونة، دخل الزائرون إلى غرفة الملابس بثلاثة أهداف وكانت النتيجة (على ما يبدو) أنها انهت المباراة.

الشوط الثاني

اختار المدير إجراء تغييرين في نصف الوقت، تعني إصابة أنسو فاتي أن بالدي حصل على فرصة للتألق. في هذه الأثناء، جاء رونالد اراوخو بدلا من إريك جارسيا، الذي أصيب أيضا.

بدأ أصحاب الأرض بداية رائعة في الشوط الثاني، تم خلق فرصة تلو الأخرى، وسدد سيلتا فيجو كرة في الدقيقة 48 و الغي الهدف بداعي التسلل في الدقيقة 50، مثابرتهم أتت ثمارها بعد دقيقتين عندما سدد مارك أندريه تير شتيجن الكرة إلى اياغو اسباس للاستفادة من تسديدة قوية.

واصل برشلونة اللعب بالنار في المرحلة التالية من المباراة، ازداد الوضع سوءا بالنسبة لسيرجي بارخوان حيث أجبر نيكو جونزاليس على ترك المباراة بسبب وحل مكانه ريكوي بويج، لكن قائمة إصابة برشلونة أصبحت أطول.

كان الشوط الثاني محفوفا بالمخاطر كما هو الحال بالنسبة للكتالونيين، كان أوسكار مينجيزا محظوظا لأنه لم يعطي ركلة جزاء في الدقيقة 63 قبل أن يلغى هدف نوليتو بسبب لمسة يد في الدقيقة 69.

ازداد الوضع سوءا بالنسبة إلى لبرشلونة حيث سجل نوليتو هدفا بعد خمس دقائق، وهذه المرة واحدة كانت مهمة كانت النتيجة 3-2 قبل 15 دقيقة فقط من نهاية المباراة.

أبدي عوض جافي في الدقيقة 79، لكن ذلك لم يغير الوضع كثيرا لبرشلونة. استمر الضغط على الكاتالونيين في الازدياد حيث أجبروا على المعاناة في بالايدوس، ركض فرينكي دي يونغ وتسديدته على العارضة في الدقيقة 86 كانت واحدة من النقاط المضيئة الوحيدة في الدقائق الختامية الصعبة.

توقفت القلوب في برشلونة في الدقيقة الأخيرة من المباراة عندما ارتطمت تسديدة سيلتا فيجو بالعارضة، وهو الهدف الذي كان سيحدد النتيجة عند 3-3.

بدت اللعبة شبه منتهية، لكن كان لدى اياغو اسباس أفكار أخرى. سجل الإسباني هدفا قاتلا في الثواني الأخيرة من المباراة الذي أبعد نقطتين عن برشلونة.

وانتهت المباراة بالتعادل، الذي جعل برشلونة يعاني ودفع ثمنه باهظا من حيث الإصابات. سيواجه الفريق إسبانيول في الجولة 14 من الدوري الإسباني بعد التوقف الدولي بوجه جديد، لكن مألوف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى