تصفيات كأس العالم

سويسرا تتأهل إلى نهائيات كأس العالم و إيطاليا تذهب إلى الملحق

بعد أربع سنوات من أحلك اللحظات في إيطاليا قد يكون هذا على وشك الحدوث مرة أخرى للأزوري

تعادلت إيطاليا على ملعب إيرلندا الشمالية 0-0 في آخر مباراة لها في التصفيات المؤهلة لكأس العالم يوم الاثنين، بينما فازت سويسرا على بلغاريا 4-0 لتنتزع صدارة المجموعة الثالثة في التصفيات ومكانا في بطولة العام المقبل في قطر.

بالنسبة لبطلة أوروبا إيطاليا، إنها التصفيات مرة أخرى. خسرت إيطاليا مباراة فاصلة أمام السويد في 2017 قبل أربع سنوات تقريبا حتى اليوم وفشلت في التأهل لكأس العالم الأخيرة.

وشهدت فترة انتعاش تحت قيادة روبرتو مانشيني، الذي قاد الأزوري للفوز بكأس أوروبا 2020 في يوليو تموز، لكنهم قد يفوتون مرة أخرى البطولة الأولى لكرة القدم، لكن مانشيني يصر على أن هذا لن يحدث.

وقال مدرب إيطاليا “أنا واثق تماما سنصل إلى هناك في مارس وربما سنفوز بها أيضا من يدري”.

ستجري الفيفا قرعة التصفيات يوم 26 نوفمبر في زيورخ وستحتاج الفرق إلى التقدم في المنافسين السابقين للوصول إلى كأس العالم. سيتم سحب الوصيف صاحب أفضل ستة أرقام قياسية للعب على أرضه أولا في الدور قبل النهائي. سيكمل الفائزون الثلاثة في التصفيات النهائية يوم 29 مارس تشكيلة 13 فريقا أوروبيا في قطر.

كان يمكن أن يكون الأمر مختلفا تماما لو لم يضيع جورجينيو ركلات الترجيح الحاسمة لإيطاليا في كل من التعادلات ضد سويسرا. وتعادلت إيطاليا أيضا مع بلغاريا حيث تعثرت في بعض الأوقات منذ فوزها على إنجلترا للفوز ببطولة أوروبا 2020.

قال مانشيني: “إنه لأمر مؤسف، لأنها فرقة كان يجب أن تتأهل قبل الليلة، علينا استعادة ما جعلنا نتميز حتى اليوم”.

“لقد أهدرنا ركلتي جزاء في المباريات الحاسمة ومن الواضح أن أخطاء من هذا النوع تضعنا في مأزق، كان يجب أن نفوز على بلغاريا بسهولة لكن ركلتي الجزاء ضد سويسرا أضرتا بنا، وكان بإمكاننا الفوز بهذه المباريات بسهولة”.

وصلت إيطاليا وسويسرا إلى مستواهما النهائي في التصفيات بالنقاط لكن مع تقدم المنتخب الأزوري لسويسرا بفارق الأهداف 11-9 بفارق الأهداف، كان أول كسر فاصل.

عرفت إيطاليا أنها بحاجة إلى أهداف في بلفاست، لكنها أدركت أيضا أنها ستكون صعبة ضد فريق إيرلندا الشمالية الذي لم يهزم على أرضه في المجموعة، وحافظ على شباكه نظيفة في كل مباراة.

لم تفز إيطاليا أبدا في بلفاست، حيث نجحت في تعادلين فقط وهزيمة في عام 1958، مما أدى إلى استبعادها من كأس العالم في ذلك العام.

كما خسر المنتخب الأزوري بدون المهاجم الرئيسي المصاب تشيرو إيموبيلي بالإضافة إلى لاعبين أساسيين آخرين.

وعانوا لاقتناص الفرص أمام منتخب إيرلندا الشمالية الذي أثبت براعته في إغلاق المساحات.

بدت الأمور مشرقة عندما صنعت إيطاليا فرصة مبكرة بتمريرة ملهمة من لورنزو إنسيني إلى جيوفاني دي لورينزو، الذي حاول تسديد الكرة لبيلي بيكوك فاريل لكن جهوده اعترضت من حارس المرمى.

لكن هذه كانت أفضل فرصة لإيطاليا في الشوط الأول، على الرغم من أنها سيطرت على الكرة، إلا أنها عانت في العثور على الكرة النهائية. اقترب إنسيني ولكنتسديدته كانت ضعيفة جدا وتم تصدي لها بسهولة.

كادت الأمور تزداد سوءا بالنسبة لإيطاليا في بداية الشوط الثاني عندما كادت أيرلندا الشمالية تسجل هدفا. تم إرسال عرضية من الجهة اليمنى إلى القائم الخلفي حيث أعادها جمال لويس إلى الخلف لجورج سافيل لكن جيانلويجي دوناروما تصدى بشكل جيد لإبعاد اللقطة عن مسافة قريبة.

صنعت إيطاليا فرصة جيدة أخيرا في الدقيقة 63 لكنها أهدرت عندما سدد فيديريكو كييزا كرة لولبية في القائم الأيمن.

ازداد اليأس والتوتر على الأزوري وكادوا أن يتخلفوا في اللحظات الأخيرة. واندفع دوناروما للخروج من منطقة الجزاء وخسر التنائي ضد كونور واشنطن الذي راوغ المرمى الخالي لكن محاولته أبعدها ليوناردو بونوتشي مدافع إيطاليا عن خط المرمى.

حجزت سويسرا مكانها في كأس العالم

بعد أن ضرب العارضة في الشوط الأول، سجل نوح أوكافور هدفه الدولي الأول بعد ثلاث دقائق من الشوط الأول.

كما سدد شيردان شاكيري في القائم قبل أن يضاعف روبن فارغاس تقدم سويسرا.

تم إلغاء هدفين لسويسرا بداعي التسلل مما منح إيطاليا الأمل في مباراتها لكن البديل سيدريك إيتن وريمو فرويلر اختتموا ليلة رائعة لأصحاب الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى