الدوري الإنجليزي

زياش يقود تشيلسي إلى فوز صعب على مالمو

أعطى هدف حكيم زياش تشيلسي فوزا آخر بدوري أبطال أوروبا، مما جعلهم يقتربون خطوة من مراحل خروج المغلوب.

سجل مهاجم البلوز زياش هدفه بعد عرضية رائعة من كالوم هودسون أودوي، الذي واصل مستواه المشجع مؤخرا لمساعدة فريق توماس توخيل في تحقيق فوز ثالث في المجموعة الثامنة.

مع غياب روميلو لوكاكو وتيمو فيرنر عن الملاعب بسبب الإصابة، ظهر زياش لحامل اللقب في مباراة أصعب بكثير من اللقاء الأول مع الفريق السويدي الذي انتهى بنتيجة 4-0.

أجرى توخيل ثلاثة تغييرات للمباراة في ملعب إليدا ستاديون، حيث استراح ريس جيمس وبن تشيلويل بينما تغيب نجولو كانتي بسبب إجهاد عضلي.

تم استدعاء الكابتن سيزار أزبيليكويتا وماركوس ألونسو، وشارك الأخير في صنع الخطر على الفور عندما مرر إلى كاي هافيرتز، الذي دخل إلى منطقة العمليات لكن أنيل أحمدودزيتش نجح في التدخل بشكل مثالي.

سيطر البلوز على الكرة خلال المبادلات الافتتاحية، لكن تسديدة سيباستيان ناناسي في لقطة سريعة بعد تسع دقائق كانت بمثابة تذكير بتهديد أصحاب الأرض.

اختبر أزبيليكويتا حارس المرمى يوهان داهلين للمرة الأولى بعد فترة وجيزة، وأجبر زياش حارس مالمو على إنقاذ آخر من زاوية ضيقة بعدها بلحظات.

روبن لوفتوس-تشيك كان لاعب تشيلسي الآخر الذي تم استدعاؤه بعد الفوز على نيوكاسل وبعد أن قدم مباراتين جيدتين، كان خريج الأكاديمية هو الذي خلق أفضل فرصة في الشوط الأول مع 29 دقيقة على مدار الساعة.

اختار جورجينيو لاعب خط الوسط الإنجليزي بتمريرة أرضية ومرر لوفتوس-تشيك الكرة إلى كاي هافيرتز، لكن المهاجم الألماني تردد لفترة طويلة وسمح لداهلين بالوقت للخروج وصد محاولته للتسديد.

لم يبدو حارس مالمو واثقا تماما بعد ثلاث دقائق عندما صدى تسديدة بعيدة المدى لأندرياس كريستنسن لكن دفاعه الجيد منع ألونسو من الإنفراد بالمرمى، ثم رأى الإسباني تسديدة أخرى تم صدها بعد أن فشل داهلين في قطع عرضية لوفتوس-تشيك.

على الرغم من هيمنة الضيوف، إلا أن قلة الفرص الواضحة جعلت توخيل محبطا على خط التماس ورأى أن أصحاب الأرض كادوا يتقدمون بشكل مفاجئ في الشوط الأول لكن أنطونيو ميركو كولاك سدد بعيدا بعد كرة عرضية رائعة بواسطة سيرجيو بينا.

بينما لم تكن هناك أي تبديلات عند الاستراحة، قام مدرب تشيلسي بتغيير طفيف، حيث قام زياش وهودسون-أودوي بتبادل المراكز.

كان له تأثير فوري، حيث وصل الهدف الإفتتاحي في الدقيقة 56 لإسكات جماهير المضيف مالمو.

هودسون-أودوي الموجود الآن على اليمين، لعب دور ثنائي ذكي مع هافيرتز وكان يتمتع بالعقل والجودة لإنتاج تمريرة عرضية من العمق إلى القائم الخلفي، حيث كان زياش في المكان المناسب لتسجيل هدفه الثاني لكنه أخفق.

كاد تياجو سيلفا أن يجعل النتيجة 2-0 مع مرور 67 دقيقة على مدار الساعة عندما سدد بعد توزيعة زياش من ركنية لكن أحمد خودزيتش عاد إلى الخط لإبعادها.

أجرى جون داهل توماسون، مدرب مالمو أول تغييرين له بحلول هذه المرحلة، حيث قدم لاعب بلاكبيرن السابق ونورويتش مارتن أولسون، في حين سدد إردال راكيب كرة فوق العارضة.

تم إحضار روس باركلي وكريستيان بوليسيتش قبل 16 دقيقة من النهاية، مع الظهير الأمريكي بعد غياب لمدة شهرين بسبب إصابة في الكاحل.

لوفتوس-تشيك، الذي كان أحد أفضل لاعبي تشيلسي، ظل في الملعب وخلق فرصة كان من المفترض أن تحسم النقاط بعد فترة وجيزة.

قام لاعب خط الوسط بالسيطرة على الكرة بصدره ومررها إلى هافيرتز لكن داهلين رفض كرة الألماني.

أهدر بوليسيتش أيضا فرصة كبيرة في الوقت المحتسب بدل الضائع، لكن ذلك لم يكن مهما، حيث فاز تشيلسي بعد الشباك النظيفة العاشرة في هذا الموسم.

في بداية المباراة المبكرة الأخرى، شهدت أهداف ريدل باكو ولوكاس نميتشا على كلا الجانبين من ماكسيميليان ووبر فوز فولفسبورج 2-1 على سالزبورج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى