دوري الأمم الأوروبية

الدنمارك تطيح بفرنسا في دوري الأمم

الدنمارك تطيح بفرنسا في دوري الأمم

خسرت فرنسا بجدارة في المباراة الافتتاحية لدوري الأمم على يد المنتخب الدنماركي الحماسي ليلة الجمعة في باريس.

بدا أن فريق الديوك يتحكم في معظم المباراة لكنه فشل في مضاهاة كثافة الضيوف في الشوط الثاني ومنحهم هدفين كنتيجة للدفاع الضعيف.

كادت الدنمارك أن تتقدم في الدقيقة الرابعة عندما استحوذ يواكيم أندرسن على الكرة في أعالي الملعب وقام أندرياس سكوف أولسن بالمراوغة في طريقه إلى منطقة فرنسا. فشل كل من لوكاس و ثيو هيرنانديز في التعامل بشكل صحيح مع الجناح وتمكن كاسبر دولبرج من الظهور خلف رافائيل فاران، وسقطت تسديدته الخاطئة على يواكيم ماهلي، لكن جهده من زاوية ضيقة أصاب خارج القائم.

اقترب كريم بنزيما من كسر الجمود بعد أن شق طريقه عبر خط وسط الدنمارك ولعب بنتيجة ثنائية مع نجولو كانتي، لكن يانيك فيسترجارد منع تسديدة المهاجم بهدف.

وضع لاعب ريال مدريد الكرة في الشباك بعد فترة وجيزة من تسديدة سريعة من تمريرة عكسية من كيليان مبابي، لكن العلم رفع بسبب التسلل.

كان مبابي نفسه هو التالي ليجرب حظه بعد فترة منتصف الشوط الأول أكثر هدوءا، لكن تسديدته كانت ضعيفة وسهلة لكاسبر شمايكل.

كادت تمريرة عرضية منحرفة من دانيال فاس طريقها إلى ماهلي، لكن جول كوندي كان متيقظا للخطر وتمكنت فرنسا من الفرار.

بعد الاستراحة، اقترب بنزيما من افتتاح التسجيل مرة أخرى، وارتفع فوق فاس ليسدد كرة في شمايكل، بينما لم يستطع الحصول على اتصال نظيف في الكرة المرتدة.

وتمكن بنزيما أخيرا من تسجيل هدفه في الدقيقة 51 بتسديدة رائعة، حيث لعب كرة سريعة مع البديل كريستوفر نكونكو وجلس اثنين من المدافعين الدنماركيين على مؤخرتهم ومررها إلى الزاوية السفلية.

لكن الدنمارك عثرت على هدف التعادل بعد ربع ساعة عندما سدد أندرياس كورنيليوس تمريرة بيير إميل هويبيرج ذات الوزن المثالي فوق القمة.

كاد الزوار أن يقلبوا المباراة عندما أطلق سكوف أولسن النار على هوغو لوريس القريب من القائم، لكن القائد الفرنسي كان مساويا لها.

جاء كانتي على بعد بوصات من إعادة فرنسا إلى المقدمة حيث حطمت تسديدته الرائعة قائم شمايكل، بينما لم يتمكن نكونكو من إستغلال الكرة المرتدة.

كان من المفترض أن يسجل كريستيان إريكسن هدف الفوز لكن زميله السابق في توتنهام لوريس تصدى له من مسافة قريبة، لكن الدنمارك وجدت الهدف الفاصل من خلال كورنيليوس مرة أخرى بعد أن تجاوز ويليام صليبا ودفع الكرة إلى سقف الشبكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى