دوري أبطال أفريقيا

بلوزداد يعزز آماله في العبور إلى ربع النهائي بفوزه على جوانينج جالاكسي

بلوزداد يعزز آماله في العبور إلى ربع النهائي بفوزه على جوانينج جالاكسي

تعززت آمال شباب بلوزداد في بلوغ ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا للموسم الثاني على التوالي يوم الجمعة بعد انتصاره 4-1 على أرضه ضد جوانينج جالاكسي المكون من 10 لاعبين.
فوز الجزائريين على الوافد الجديد بوتسوانا رفع رصيدهم إلى ثماني نقاط على صدارة المجموعة الثالثة بفارق ثلاث نقاط عن الترجي الذي يواجه نظيره نجم الساحل يوم السبت.

بالنسبة لجوانينج، فإن آمالهم في التأهل التاريخي إلى ربع النهائي قد تلاشت الآن تقريبا حيث ظلوا في قاع الجدول بنقطة واحدة و جولتين من المباريات المتبقية.

فوز الترجي يوم السبت سيوجه الضربة القاضية لحلمهم لأنهم سيكونون خارج المنافسة رياضيا.

لقد واجهوا مهمة هائلة للتغلب على شباب بلوزداد في أرضهم، لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق الهدف. أعطت أهداف محمد إسلام بكير و كريم أريبي لأصحاب الأرض ميزة التقدم 2-0 بعد أن تم تقليص جوانينج إلى 10 لاعبين بعد البطاقة الحمراء لمواجي سيشيلي.

لقد أحيا بعض الأمل في العودة في الشوط الثاني من خلال ثابانج سيسيني، لكن الصاعقة التي أطلقها حسين سلمي قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة و هجمة خير الدين مرزوقي اختتمت الموجهة لصالح الجزائريين.

كان الشوط الأول مليئا بالأحداث بركلتي جزاء، إحداهما ضائعة و بطاقة حمراء.

أصحاب الأرض حصلوا على ركلة الجزاء الأولى في الدقيقة 17 عندما سقط خالد بوسيليو داخل منطقة الجزاء من قبل ليسيغو كيريديلوي. و مع ذلك صعد العريبي و رأى الحارس يصد ركلته.

كانت حادثة العقوبة الثانية أكثر خطورة. صعد محمد إسلام بكير ليسجل رغم أن الحارس أنطوني جوس تمكن من لمس الكرة بيده لكن القوة كانت كبيرة. و حصل بلوزداد على ركلة جزاء بعد أن تعامل سيشيلي عمدا مع تصويب في المرمى.

تلقى المدافع أوامر المطابقة بعد 25 دقيقة فقط من المباراة.

على الجانب الآخر، كاد جوانينج أن يرد بضربة حرة بعيدة المدى لروداث ويندل بينما في الدقيقة 35، سدد سيسيني تسديدة من داخل منطقة الجزاء انقلبت من الخلف لركلة ركنية من الحارس.

لكن ضاعف شباب بلوزداد رصيده قبل أربع دقائق من نهاية الشوط الأول عندما قام العريبي أخيرا بتعديل إهدار ركلة الجزاء، و ربط عرضية زكريا الدراوي من اليسار على الرغم من أن الكرة أخذت انحرافا شديدا عن المدافع.

في الشوط الثاني، بعد خمس دقائق فقط قلص جوانينج الفارق إلى النصف من خلال رأسية سيسيني بعد ركلة حرة مرت في اتجاهه.

لكن كل الآمال في اقتطاع التعادل خارج أرضه على الأقل تبددت عندما أصاب سلمي بصاعقة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 70. ثم قطع مرزوقي المسمار الأخير بهدف في الدقيقة الأولى من الوقت الإضافي من هجمة مرتدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى