الدوري الإسباني

ليفانتي 2-3 برشلونة: البلوجرانا يتفوقون في مباراة مثيرة

برشلونة يحقق فوزا مهما على ليفانتي في الدقائق الأخيرة من سباقه على الليغا

عمل برشلونة بجد لتحقيق فوز مذهل في وقت متأخر 3-2 على ليفانتي مساء الأحد ليعيده إلى المركز الثاني في جدول الدوري الإسباني.

بالنظر بعيدا عن مرشح الهبوط، دفع المضيفون زوارهم المرصعين بالنجوم إلى الحد الأقصى حيث قاموا بمضاهاة دورهم في لعبة كرة القدم الآسرة وبدلا من ذلك خرجوا ظلما دون أي شيء لإظهاره لجهودهم الدؤوبة.

لكن في النهاية فإن جودة فريق تشافي هيرنانديز كانت كافية لأن أهداف بيير إيمريك أوباميانج وبيدري ولوك دي يونج كانت كافية لإبطال مفعول ركلات الترجيح من خوسيه لويس موراليس وجونزالو ميليرو.

تم تحديد نغمة المباراة النابضة في المراحل الافتتاحية، حيث شاهد كلا الجانبين فرصا على المرمى في وقت مبكر، كاد مهاجم ليفانتي خوسيه لويس موراليس أن يهدي هدفا من داني ألفيش بعد 20 ثانية فقط ليضع مجهوده بعيدا عن المرمى بينما اقترب فرينكي دي يونج أيضا بتسديدة ملتفة مرت فوق العارضة بعد دقيقتين.

لم تهدأ البداية المحمومة بشكل خيالي ولكن على الرغم من أن موراليس كاد أن يسجل أحد الأهداف الرائعة التي تنافس على جائزة بوشكاش وهو يشق طريقه عبر برشلونة و لكنه حرم من ذلك بعد إصطدام الكرة بيد تير شتيجن وإيريك جارسيا الذي ابعدها من على خط المرمى من بين أمور أخرى فرص ملحوظة لكلا الفريقين، ثم صفر الحكم نهاية الشوط الأول بنتيجة 0-0.

لم تفعل الإستراحة شيئا لإفساد طبيعة اللعبة المشحونة، مع وقوع الكثير من الحوادث في غضون خمس دقائق من بداية الشوط الثاني. كان توريس متأسفا لأنه لم يكسر الجمود برصاصة رأسية أنقذها داني كارديناس ببراعة فقط ليتحصل ليفانتي على ركلة جزاء بعد ثوانٍ.

كان ألفيس هو الطرف المذنب حيث قام بإعاقة سون في منطقة الـ18 ياردة، قبل أن يتقدم موراليس ويحقق هدفا مستحقا في النهاية.

بعد خمس دقائق وجد المضيفون أنفسهم أمام فرصة أخرى من مسافة 12 ياردة. في وسط تجمع دفاعي صاخب، كان إيريك جارسيا سيئ الحظ عندما اصطدمت رأسية بذراعه المرتفعة، ولم يمنح الحكم أي خيار سوى الإشارة إلى نقطة الجزاء. لكن هذه المرة مرر موراليس المسؤولية لشريكه روجر الذي رأى جهده يبعد من قبل تير شتيجن.

كما كان متوقعا تماما تعادل برشلونة بعد ثلاث دقائق. كان عثمان ديمبيلي مرة أخرى في قلب الحركة حيث أرسل تمريرة عرضية إلى المنطقة من الجانب الأيمن والتي هزها أوباميانج إلى الداخل قبل علامة الساعة.

مع تواجد الزخم إلى جانبهم لم يستغرق رجال تشافي وقتا طويلا للتقدم.

في الدقيقة 62 اجتمع الثنائي البديل جافي وبيدري بشكل جميل ليضع الضيوف في المقدمة. استلم جافي الكرة على الرواق الأيسر وشق طريقه إلى المنطقة قبل أن يمرر لصالح معجزة برشلونة بيدري الذي سدد الكرة في الزاوية السفلية لكارديناس بثقة.

لكن الدراما لم تنتهي هناك. بشكل لا يصدق تم احتساب ركلة جزاء أخرى لأصحاب الأرض قبل أقل من عشر دقائق على نهاية المباراة عندما إرتكب البديل كليمنت لينجليت خطأ على أليخاندرو كانتيرو فور دخوله ميدان اللعب.

في طريقه إلى ركلة الجزاء الثالثة لفريقه في الليل لم يرتكب غونزالو ميليرو أي خطأ في تسديد الكرة إلى الزاوية السفلية لتير ستيجين ووضع نهاية متوترة.

كان من بين بدائل تشافي الأخرى التي اختتمت نهاية مثيرة للمباراة، حيث ظهر دي يونج من على مقاعد البدلاء ليسجل هدفا رائعا من رأسية في الوقت القاتل

كان الهولندي في مكان مناسب ليضرب عرضية مثالية من جوردي ألبا برأسه في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليحقق نتيجة محورية في السباق على المركز الثاني و لما لا على المركز الأول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى