كأس العالم للأندية

بالميراس يتأهل إلى نهائي كأس العالم للأندية بعد فوزه 2-0 على الأهلي

ضمن بالميراس مكانه في أول نهائي كأس العالم للأندية بفضل فوزه 2-0 على الأهلي في أبو ظبي يوم الثلاثاء

تواجد أبطال كوبا ليبرتادوريس بالميراس في كأس العالم للأندية للموسم الثاني على التوالي، بعد أن فازوا أيضا بلقب الكونميبول في عام 2020، لكن ظهورهم الأول لم يكن جيدا. يبدو أن الأندية البرازيلية تأخذ كأس العالم للأندية على محمل الجد من بين جميع الفرق المشاركة، و تسعى لإثبات نفسها في كثير من الأحيان ضد نظيراتها الأوروبية لكن بالميراس خرج مع تذمر.

بدخول كأس العالم للأندية 2020 في مرحلة نصف النهائي، تعرض بالميراس للهزيمة 1-0 من قبل فريق المكسيكي ثم فشل في التسجيل في مباراة تحديد المركز الثالث، و خسر بركلات الترجيح من قبل الأهلي بعد التعادل السلبي.

لكن بالميراس انتقم من المصريين هذه المرة بفضل أهداف رفائيل فيجا و دودو.

كانت مباراة سيطر عليها بالميراس إلى حد كبير، حيث تراجع الأهلي و يتطلع إلى اللحاق بالبرازيليين في الهجمة المرتدة، لكن في معظم الشوط الأول شعروا بالإحباط حتى ضرب فيجا. و استعاد بالميراس الكرة مرة أخرى بعد ضغط جيد في شوط الخصم و قطع بالميراس دفاع الأهلي في تمريرتين أحدهما لعب دودو إلى فيجا الذي تغلب على الحارس في المرة الأولى.

كان الهدف هو رقم 29 لفيجا مع بالميراس في جميع المسابقات منذ أن تولى أبيل فيريرا المسؤولية، و هو أكبر عدد من أي لاعب في النادي خلال ذلك الوقت، بينما أضاف أيضا إلى المباراة الافتتاحية له في نهائي كأس ليبرتادوريس 2021. تعادل فيجا و دودو مرة أخرى بعد أقل من خمس دقائق من نهاية الشوط الأول لمضاعفة تقدم بالميراس و لكن هذه المرة في الاتجاه المعاكس.

من هجمة سريعة أخرى مرر فيجا الكرة إلى دودو الذي ركض في الفضاء و سدد تسديدته في مرمى علي لطفي من زاوية ضيقة، و وضع بالميراس في وضع مريح. اعتقد الأهلي أنهم سجلوا هدفا قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة حيث أخطأ ويفرتون محاولة بعيدة المدى ليدخلها محمد شريف لكن تم رفضها بداعي التسلل و تمكن بالميراس من الصمود.

سيتحول اهتمام بالميراس الآن إلى نهائي يوم السبت حيث سيواجهون إما الهلال أو تشيلسي، و يتطلعون للفوز بكأس العالم للأندية لأول مرة. و لكن في الوقت الحالي لا يزال هناك بعض الوقت للاحتفال بكل من بالميراس و الأمة البرازيلية التي أصبحت الآن أكثر الدول نجاحا في تاريخ كأس العالم للأندية.

أنتجت البرازيل الآن عددا من المتأهلين للنهائيات أكثر من أي دولة أخرى في تاريخ كأس العالم للأندية، مع بالميراس الفريق التاسع الذي يصل إلى نهائي البطولة. كانت المباراة النهائية الأولى لكأس العالم للأندية شأنا برازيليا بالكامل، حيث تغلب كورينثيانز على فاسكو دا جاما بركلات الترجيح، في البطولة التي استضافتها البرازيل (ومن هنا جاءت المشاركة المزدوجة).

بعد توقف البطولة لمدة خمس سنوات، عادت في 2005 و كذلك هيمنة البرازيل مع فوز ساو باولو على ليفربول ثم انتزع إنترناسيونال اللقب متقدما على برشلونة. كانت هناك فترة هدوء لمدة أربعة مواسم بدون فريق برازيلي في النهائي، لكن سانتوس و كورنثيانز وصلوا إلى خمسة و ستة مواسم على التوالي. بالنسبة لسانتوس كان ظهور مخيب خسر أمام برشلونة، لكن كورينثيانز انتزع لقبه الثاني و الرابع للبرازيل بفوزه على تشيلسي بطل أوروبا.

منذ ذلك الانتصار كافحت الأندية البرازيلية للوصول إلى النهائي، حيث أنهى جريميو الجفاف في عام 2017 على الرغم من خسارته أمام ريال مدريد. سمح هذا الجفاف أيضا لإسبانيا باللحاق بالركب و تجاوز البرازيل في نهاية المطاف بالنسبة للمشاركين النهائيين حيث يجتمع ريال مدريد و برشلونة بثمانية نهائيات بحلول عام 2018.

أعادت هزيمة فلامنجو أمام ليفربول في النهائي في 2019 عودة البرازيل إلى المستوى مرة أخرى و الآن أصبحت واضحة بفضل بالميراس في أبو ظبي. كل ما تبقى للألفيفردي هو أن يستمر و يصبح رابع فريق برازيلي يفوز بكأس العالم للأندية و الفائز الخامس (حيث فاز كورينثيانز مرتين).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى