دوري أبطال أفريقيا

الوداد هزم الأهلي في الدار البيضاء ليحقق دوري أبطال إفريقيا

الوداد هزم الأهلي في الدار البيضاء ليحقق دوري أبطال إفريقيا

سجل زهير المترجي ثنائية ثمينة ليمنح الوداد الرياضي الفوز بنتيجة 2-0 على حامل اللقب الأهلي ويحقق لقب دوري أبطال أفريقيا على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء يوم الإثنين.

وأحرز المهاجم الذي غاب عن مباراة إياب نصف النهائي أمام بترو دي لواندا بسبب الإيقاف هدفا في كلا الشوطين ليمنح الوداد لقبه الأول منذ 2017 عندما تغلب بالصدفة على الأهلي مرة أخرى ليرفع التاج.

تلاشى حلم الأهلي في أن يصبح أول فريق يفوز بثلاثة ألقاب متتالية ويحقق رقما قياسيا يمتد إلى 11 لقبا، في حين ذهب أمل المدرب بيتسو موسيماني في تحقيق لقب دوري أبطال للمرة الرابعة معادلا للأرقام القياسية بنفس الطريقة.

البداية الرائعة صنعت أول فرصة للمباراة بعد 10 دقائق فقط عندما فاز يحيى جبران بالكرة في وسط الملعب قبل أن يرشح غي مبينزا. ومع ذلك، فإن تسديدة مهاجم الكونغو برازافيل من حافة المنطقة جاءت من العارضة.

لكن ذلك كان بمثابة جرس إنذار للأهلي. بعد خمس دقائق، كانوا يسددون الكرة في شباكهم بفضل جهد لاذع من المتراجي.

بعد أن فقد الأهلي الكرة بثمن بخس من الجهة اليمنى، وركب المترجي عجلاته قبل أن يطلق العنان للكرة من مسافة لا يمكن إيقافها.

بعد التنازل، عاد الأهلي إلى قيد الحياة وقلب المباراة لصالحهم. في الدقيقة 19 سدد علي معلول كرة لولبية إلى حسين الشحات، لكن جهد الأخير في المرمى تصدى له حارس المرمى.

في الدقيقة 22، تمكن طاهر محمد من رؤية مساحة من مسافة بعيدة لتسديدة لكنها انحرفت لضربة ركنية. الأهلي فاز مرتين على التوالي وفي الثاني، ياسر إبراهيم سدد بضربة رأسية بعيدة بعد تقشير مراقبه ليربط بتسديدة معلول.

وكاد الأهلي أن يتخلف في العداد مرة أخرى في الدقيقة 31 عندما استلم جبران الكرة وتصدى لرضا الجعادي الذي سدد كرة منخفضة إلى مبينزا. ومع ذلك، فإن تسديدة المهاجم القوية ذهبت بعيدا مما أدى إلى إراحة الجانب المصري.

واصلوا هيمنتهم واستحوذوا بشكل عام على 68٪ في الشوط الأول، لكنهم لم يتمكنوا من إظهار هدف لجهودهم.

في الشوط الثاني أنهى الوداد المهمة. كانوا سرعين بعيدا عن الكتل مرة أخرى وبعد دقيقتين فقط، كانت النتيجة 2-0 وتم رفع سقف الملعب مع الاحتفال.

هجمة مرتدة رائعة شهدت خروج الجادي من الجهة اليمنى قبل أن يقطع تمريرة عرضية. وتسلل المترجي خلف محمد هاني ليضرب الكرة لكن محمد الشناوي أنقذها. ولكن تمكن المهاجم من إسكان الكرة في الشباك من الكرة المرتدة.

مع التأخر بهدفين ألقى المدرب موسيماني الحذر من النافذة، وسحب حسين الشحات ليدخل مجدي أفشة وأحمد عبد القادر بدلا من محمد شريف، وفي وقت لاحق حل المدافع هاني بدلا من صلاح محسن، حيث تم إحضار عمرو السولية بدلا من حمدي فتحي.

التغييرات الهجومية أجبرت الوداد على الدفاع من العمق. الأهلي حظي بالفرص. أنقذ أحمد رضا تاجناوتي تسديدة أفشة من مسافة بعيدة بينما تلقى معلول طلقة أخرى من داخل منطقة الجزاء.

اقترب محسن من التسعة دقائق الأخيرة عندما ركض إلى ركلة حرة داخل منطقة الست ياردات، لكن تاجناوتي تصدى من مسافة قريبة.

وتراكم الأهلي في المزيد من الضغوط، لكن لم يبد أنه يومهم أبدا لأنهم لم يتمكنوا من استحضار طريق العودة، وانتهت مطاردتهم للتاريخ بسراب في الدار البيضاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى