كأس العالم للأندية

الأهلي يفوز على مونتيري و يبلغ نصف نهائي كأس العالم للأندية

الأهلي يفوز على مونتيري و يبلغ نصف نهائي كأس العالم للأندية

الأهلي يتغلب على الغيابات و الإصابات ليهزم بطل أمريكا الشمالية مونتيري و يوصل إلى نصف نهائي كأس العالم للأندية.

بعد مشاركته في البطولة للعام الثاني على التوالي، اضطر بطل إفريقيا الأهلي إلى دخول المباراة بدون العديد من لاعبيه الأساسيين، حيث يلعب بعضهم مهاما دولية في كأس الأمم الأفريقية و يغيب جزء آخر بسبب الإصابات.

إلى جانب حقيقة أن الأهلي لديه سجل خاسر بنسبة 100٪ ضد مونتيري مما جعل الريدز يعتبرون دخيلا في اللعبة.

و مع ذلك قبل ساعات قليلة من المباراة تلقى الأهلي دفعة قوية بعد تعافي المدرب بيتسو موسيماني من كوفيد 19 و سمح له بتولي مسؤولية المباراة.

اتخذ الجنوب أفريقي قرارا مفاجئا ببدء اللاعب الشاب محمد المغربي الذي ظهر لأول مرة في الاحتراف قبل أسابيع قليلة فقط بينما بدأ طاهر محمد طاهر في الهجوم كمهاجم وحيد.

بدا الفريق المكسيكي متحمسا للتسجيل في وقت مبكر و كاد يفعل ذلك بعد دقيقتين فقط عندما استغل خطأ أفشة و مع ذلك فإن جهد فونيس موري من حافة منطقة الجزاء ذهب على بعد بوصات فقط من موقع علي لطفي.

لكن الرد جاء سريعا من الأهلي حيث شنوا هجمة مرتدة في كسر سريع انتهت بوضع حسين الشحات أحمد عبد القادر أمام المرمى لكن الحارس تصدى له.

استمر مونتيري في السيطرة على المباراة و أهدر العديد من الفرص عبر ميزا و فونيس موري حيث لم يتمكنوا من تسجيل الهدف.

بالاعتماد على الهجمات المرتدة صنع الأهلي فرصتين واضحتين، أولهما جاء عندما أرسل علي معلول عرضية قوية واجهها طاهر محمد طاهر بلمسة واحدة لكن الحارس كان موجودا ليلحق بها.

و مع ذلك فإن أخطر فرصة في الشوط كانت عندما تم وضع حسين الشحات في مواجهة فردية مع الحارس، الذي راوغ متجها إلى المرمى قبل أن يبعد الدفاع الكرة من على خط المرمى.

و شهدت بداية الشوط الثاني إحداث الأهلي للضغط الذي أتى بثماره في الدقيقة 51 بتسديدة مذهلة من محمد هاني.

وجد محمد مجدي أفشة معلول على اليسار بتمريرة ذكية، قبل أن يرسل التونسي عرضية منخفضة تصدى لها الحارس لكن فقط بقدر محمد هاني الذي احتاج إلى لمسة واحدة فقط ليدخل في الشباك من خارج منطقة الجزاء.

في محاولة لإيجاد هدف التعادل بسرعة، تعرض علي لطفي للاختبار لأول مرة في الدقيقة 55 حيث حول ببراعة رأسية فونيس موري إلى ركلة ركنية.

بعد 62 دقيقة من التألق، تم إخراج المغربي بسبب الإصابة و تم استبداله بكريم فؤاد لأن الأهلي لم يكن لديه قلب دفاع على مقاعد البدلاء.

كما تم إخراج عبد القادر و حسين الشحات لصالح لويس ميكيسوني و وليد سليمان في الدقيقتين 73 و 78 على التوالي.

كان لدى مونتيري المزيد من الكرة لكنه لم يتمكن من خلق أي فرص حقيقية و لم يكن لدى لطفي أي تصديات، بينما من ناحية أخرى أتيحت الفرصة لوليد سليمان.

علاوة على ذلك، كان على الأهلي أن ينجو من رعب متأخر حيث حصل المكسيكي على ركلة حرة على حافة منطقة الجزاء في الأوقات الإجمالية، لكن مهاجم أرسنال السابق جويل كامبل سدد جهده بعيدا.

و لم تشهد الدقائق المتبقية الكثير حيث احتفظ الأهلي بصدارته بهدف واحد و حقق فوزا تاريخيا ليبلغ نصف نهائي كأس العالم للأندية.

سيواجه رجال بيتسو موسيماني الآن بطل كوبا ليبرتادوريس بالميراس الذين تغلبوا عليه في العام السابق في مباراة المركز الثالث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى