الدوري الإنجليزي

أرسنال يتجاوز توتنهام ليبتعد في الصدارة

تقدم أرسنال بفارق ثماني نقاط على صدارة جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بفوزه 2-0 على توتنهام في ديربي شمال لندن.

حقق أرسنال فوزه الأول على الإطلاق على ملعب توتنهام هوتسبير ليوسع تفوقه في صدارة الترتيب ويزيد من البؤس على أنطونيو كونتي وتوتنهام.

أهدر أرسنال فرصة كبيرة للتقدم في الدقيقة السابعة عندما فشل هوجو لوريس وكليمنت لينجليت في إبعاد الكرة عندما انحرفت الكرة من الخلف، مما سمح لإدي نكيتياه بمشاهدة المرمى، لكن قائد توتنهام عوض عن خطأه بصد جيد.

لم يكن على رجال ميكيل أرتيتا الانتظار لفترة أطول للذهاب في المقدمة. تمكن بوكايو ساكا من عزل نفسه ضد ريان سيسينون، وأطلق النار على لوريس بالقرب من القائم من الخط الجانبي، مع الكرة بطريقة مرت بشكل غير مفهوم من خلال حارس المرمى ودخلت الشباك.

بدا أن توتنهام يتعافى بسرعة وتمكن سيسينون بذكاء من تمرير تمريرة عكسية أنيقة إلى سون هيونغ مين، لكن آرون رامسدال تمدد عند قدميه ومنعه.

تركت مواجهة أرسنال لمارتن أوديجارد حرة في التصويب من مسافة 20 ياردة، مع غطس لوريس إلى يساره لإبقاء زميله القائد خارج الملعب.

تحطم صاروخ من توماس بارتي في القائم حيث بدأت الجماهير في التململ في منتصف الشوط الأول فقط.

فشل توتنهام في قراءة الإشارات التحذيرية حيث وجدت تسديدة أوديجارد من مسافة الزاوية السفلية وضاعف أرسنال تقدمه.

وقبيل الشوط الأول، تم تسديد كرة عرضية من بيير إميل هويبيرج من قبل هاري كين، لكن رامسدال سقط منخفضا ليحافظ على رأسية.

من الزاوية الناتجة، حصل توتنهام على ما يبدو على ركلة جزاء عندما تم القبض على ساق هويبيرج وهي تسدد نصف كرة عرضية، فقط للحكم أن يعكس قراره ويعلن نهاية الشوط الأول مرة أخرى.

لم يكن يوم كين
لم يكن يوم كين

على الجانب الآخر من الاستراحة، تمكن ديان كولوسيفسكي من شق طريقه نحو الجانب الأضعف من جابرييل، لكن تسديدته مرت فوق العارضة.

كان السويدي يجد قدميه أخيرا وهو يبتعد عن جرانيت تشاكا ويبتعد عن كين، فقط ليحرم رامسديل من تسجيل هدف جيد مرة أخرى.

استمر هجوم توتنهام حيث كان سيسينون هو التالي لإجبار رامسدال على التصدي بشكل رائع بعد إطلاق سراحه من قبل كين غير الأناني.

مرت تسديدة عرضية من كولوسيفسكي عبر القائم حيث استمر الشوط الثاني المليء بالحيوية لتوتنهام دون مكافأة، في حين أن كريستيان روميرو بطريقة ما لم يتلقى إنذارا ثانياا عندما مر تحدي مع تشاكا دون عقاب.

سدد إيدي نكيتياه مرتين من مسافة قريبة أبعدها لوريس، بينما جاء ريتشارليسون من على مقاعد البدلاء وانضم إلى نادي توتنهام مهاجما ليحرمه رامسديل.

لأول مرة، رقص مشجعو أرسنال بفرح على الالتقاء في المنزل الجديد لمنافسهم وخاضوا خمس دقائق من الوقت المحتسب بدل الضائع ليحققوا فوزا مهما آخر في سعيهم للفوز ببطولة إنجلترا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى